ما أروعك !
Anonymous

شكرا جزيلا :)

أنا الناقصه التي سأجنبك بكامل جسدي، أنا الكاملة

ينظر المجتمع على المرأه العازبه كما لو أنها عاله على المجتمع لأنه يعتقد أن دورها الأساسي في المنزل والانجاب بينما يُنظر للرجل على أنه كائن منتج له الحق أن يكون كيفما يشاء . والمرأه التي لادور لها في المجتمع ولم تقدم شيء سوى جيش من الأطفال تعتقد أن هذا هو دورها الحقيقي في هذه الحياه . نراها تقضي وقتها لتتعلم فنون الطبخ لتثبت مهارتها في شيء ما، فهي عجزت عن اثبات دورها في المجتمع اذا عليها ان تثبت دورها في البيت على أقل تقدير لتُرينا كيف أن بطن زوجها لاتستقيم الا بحشو فمه بيديها الناعمتين، ثم تأخذ ماتبقى من صنع يديها وتذهب لحضور جلسه نفاق اجتماعي لتتباهى بطبعات خضراء وزرقاء على جسدها، لابد أن تخبر صديقاتها بطريقة ما ان دورها في المنزل قائم وانها حققت دورها في هذه الحياه” منزل، زوج،أطفال” . رغم انها لم تبلغ متاعها حتى، من المؤسف أن يوجد كائن لايعرف قيمته كما تفعل المرأه،ومن المؤسف ان تكون المرأه عدوة نفسها، اذا كنتي غير قادره على صنع حياتك فلا تحاربي من يريد لبناتك حياة حقيقه بعيده عن سلطة المجتمع والرجل اللتان قللو من شأن وجودكِ فآمنتي بنقصكِ .

مذكرات أجنبية في السعوديه ٢

أن اعيش في هذه البلده يعني أن أدرس تاريخهم ودينهم وأسير مع القطيع..معهم
منذ صفوف المتوسط كنت اتسائل عن فتوحات سيوفهم. التاريخ كاذب غالبا وان صدقوا، كانت معلمة التاريخ تقف وتلقي لنا تاريخا كاذب وعلى أهوائهم وكنت اتسائل بجديه وصمت ” هل هي مثلي تشك في هذا التاريخ” كان علينا فقط أن نندهش ونحفظ.
اليوم الوطني السعودي في المدرسه، حين كان الجميع يرتدي الأخضر لم أكن افعل حقيقه لكن حين فاز منتخب الكويت على السعوديه في خليجي٢٠ فعلت وارتديت الأزرق. حين مرض ملك المملكه ومن الله عليه بالشفاء ثم عاد الى الوطن أحضرت لنا معلمه اللغه العربيه ورقه لنكتب شيء بسيط له، حقيقه كانت فكره مضحكه بالنسبه لي، هل سيقرأ مانكتب! حسنا وان كان سيقرأ هل عليه أن يقرأ كل مديح فقط؟ هل استطيع ان اكتب باختصار” ااااافففف” هل يجوز التآفف في حالتي هذه؟، بعد كل هذه الآسئله كتبت
” حمدالله على سلامتك”
أتذكر كانت بالصف طالبه مصريه وكان على دفترها شعار المملكة”KSA”
احدى صديقاتي كانت تضحك وهي تقول ” مو ناقص الا دي المصريه”
مدرستي في المتوسط كانت تجبرنا على تغطيه الوجه،كانت هناك معلمه دين تقف لنا بالمرصاد. كنت اتغطى بشكل مضحك حقيقه. واخرج الى الشارع اصارع هذه القطعه السوداء التي حجبت عني رؤية سيارتي، أرى والدي ينتظرني على الجهة اليمنى من البوابه وهو يضحك على هذا المشهد الذي يتكرر يوميا. الحمدالله أن أبي ليس وهابيا.
قبل فتره أختي الصغيره عادت من المدرسه تقول بإستنكار” الابله تقول المسيحين واليهود وكل الديانات بالنار ماعدا المسلمين فقال أبي ” ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون* يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين *ومايفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين ” يبدو انها وهابيه يابيان. بالامس اخبرتني ان معلمه التاريخ كانت قد حللت اوضاع مصر في ثورتهم الاولى وقالت لهن ” ان يحكم البلاد حاكم فاسد خير من ان يمر يوم على البلده دون حاكم” أختي الصغيره بيان مثلي تماما، تُحب ان تُجادل الافكار الحمقاء فتسائلت ” بس مبارك كان فاسد ياابله” ردت المعلمه “انتي صغيره عن هذا الكلام” ربما المعلمه كانت تفكر انها كبيره كإراده المصريين وانها محلله جيده وانها تريد تعليم هذا الجيل دون أن يطرح أسئله، أن يكون متلقي فقط، التعليم السعودي الذي تلقيته في المدرسه لم يقدم لي شيء سوى ان اكره كل انسان ليس على ديانتي وأن اتفاخر بماضي سيفهم وان لا أسأل أبدا ،اذا كنت تريد أن تضحك فخذ كتب التوحيد والفقه،واقرأ دين غير انساني، أتذكر كان هناك درس في الفقه عن الكفيل والمكفول ، أليس هذا النظام استعباد بالأصل! بالله عليكم ماحجتنا الى درس ديني عن هذا؟ وهل الدين أمرنا به أصلا!!
مديرة مدرستنا الثانويه كانت ازدواجيه، احيانا لا الموها فهي تريد سمعه طيبه للمدرسه، لكن منذ متى نعلم أبنائنا هذه الازدواجيه؟. ثلاث أرباع بنات مدرستي لايتحجبون وهي أيضا كذلك. وكان دورها أن تجمعنا كل فتره وتلقي لنا درس أخلاقي عن الحجاب، احدى صديقاتي رأتها بالمطار وهي تضع الطرحه كشال فقط. هذه الازدواجيه صنعت جيل يعيش في عالمين، مصاب بالشيزوفرينيا .

مذكرات أجنبيه في السعوديه ١

قررت أبدأ أكتب “مذكرات أجنبيه في السعوديه” حتى أهاجر الى بلاد الكفار وأحدثكم عن جنتهم. اما الان عليا أن أتحدث بإنسانيه مملكة الانسانيه. ومصارع الاجنبيين في بلاد الحرميين تحت مسمى الدين والتوطين. تمتراا

قبل خمسون عام تقريبا دخل والدي الى السعوديه
امتهن أبي كثير من المهن الحرفيه التي جعلتني الان أدرس في واحده من أرقى الكليات الاهليه في السعوديه. علي أن أنوه أن مايدفعه أبي من اجل تعلمي كل سنه، لايأتي من البحر. وأني أدين له شقائه هذا من اجل اسعاد اجنبيه في السعوديه. رفضت الالتحاق بالجامعات الحكوميه لأني كرهت اي مسمى به” حكومه” هذه الكلمه مرادف للعنصريه والكره والحقد. أختي الكبرى فنانه تشكيليه ودائما مااقول لها مازحه جربي رسم الشيخ زايد، سيتبنون مهوبتك. تضحك وتقول”لاأحتاج أن أصعد فوق لوحه لأحدهم. سنكون يوما مانريد.” في صفوف الابتدائي لم أعرف معنى” أجنبيه” ربما لأني درست في مدرسه خاصه، حفظت النشيد السعودي وأنا ٦ سنوات ونشيد وطني حفظته وانا ١٩ عشر عام، احدى اخواتي درست سنه في مدرسه حكوميه وعرفت مبكرا معنى ” اجنبيه” حين كانت تدخل المعلمه الصف وتقول ” الاجانب يوقفو، غدا نريد من كل طالبه ٢٠٠ ريال لاصلاح المكيفات” أغنى دوله بالبترول ليست لديها مال كافي لدعم مدارسها! .نحن الاجانب من نصلحها! ، حين كبرت قليلا لأدخل الثانوي، كنت ومازلت أعبر عن جنسيتي ولاأخجل منها. لكن غالبا الرد” من جد؟ انتي يمنيه؟ اول مره اشوف يمنيه مرتبه؟ حين دخلت الجامعه لم يختلف الرد كثيرا..” من جد؟ انتي يمنيه؟ اول مره اشوف يمنيه مرتبه ومثقفه كدا؟. في كل مره اسمع هذا الرد اعتبره ذم وتلقائيا أرسم صوره ان الذي امامي غبي بشكل ما! بعد سنه من دراستي الجامعيه هنا، احاول اقناع ابي ان اعود الى الوطن وأُكمل هناك، بعد أن رأيت سائقنا وهو يقول لي “Madame , you don”t have freedom ” كنت أريد أن أخبره واقول ” even you! You are a slave!
لكني ضحكت بدل أن أوجعه وقلت ” Yes I’m a woman in a kingdoom of men
سائقنا اليوم سافر بسبب ازمه الجوازات والخياط الذي يُقصر تنانيري غادر أيضا بحجه انه يمتهن مهنه نسائيه، وهناك الكثير من الاجاب من يدفع راتب لسعوديين لايداومون اصلا، لأنه اجباري ان توطف سعوديين وان قبل أحد السعوديون أن توظفهم ورقيا دون راتب فأنت محظوظ جدا.

هل أكون امرأة أنانية لو قلت لك أني أخاف من كل امرأة تمر بجانبك أو بجانب والدتك حتى
أخاف أن تختار امرأة عشوائية من بين واحدة تخطك بأصابعها العشر كل مساء 
فلتعرف حبيبي،أنا لاأبكي وأمضي،سأخذ بيديك نحو منحدرات الهبل والجنون.

هل أكون امرأة أنانية لو قلت لك أني أخاف من كل امرأة تمر بجانبك أو بجانب والدتك حتى
أخاف أن تختار امرأة عشوائية من بين واحدة تخطك بأصابعها العشر كل مساء
فلتعرف حبيبي،أنا لاأبكي وأمضي،سأخذ بيديك نحو منحدرات الهبل والجنون.

صوتك ينساب على قلبي كماء بارد وأنا عطشى دائما

صوتك ينساب على قلبي كماء بارد وأنا عطشى دائما

بين هذا الخواء، أشتهي أن أغفو على صدرك 
أتوسد كتفك حبيبي،أراقبك كطفل حتى تغفوا وبعدها أبقى أنا أستمع لدقات قلبك كموسيقى حتى أنام..  
هل الدنيا ضيقة على أمانيَ هذه؟علمني اذا حبيبي كيف أوسع هذه الدنيا حين تضيق بعناق،كيف أحتفظ بقامتي للأيام كيف أفتح أزارر الشوق حين يُخيطه هذا المجتمع 
أريد أن أوقظك بطريقتي أوشوش أذنك،أُقبلك 
أجعل بيتك يصدع بنشاز صوتي وأنا أغني لك حتى تستيقظ..

بين هذا الخواء، أشتهي أن أغفو على صدرك 
أتوسد كتفك حبيبي،أراقبك كطفل حتى تغفوا وبعدها أبقى أنا أستمع لدقات قلبك كموسيقى حتى أنام..  
هل الدنيا ضيقة على أمانيَ هذه؟علمني اذا حبيبي كيف أوسع هذه الدنيا حين تضيق بعناق،كيف أحتفظ بقامتي للأيام كيف أفتح أزارر الشوق حين يُخيطه هذا المجتمع 
أريد أن أوقظك بطريقتي أوشوش أذنك،أُقبلك
أجعل بيتك يصدع بنشاز صوتي وأنا أغني لك حتى تستيقظ..

السلام عليكم - كيفك يا ستي ان شاء الله امورك طيبة - ترانزليتر :)
Anonymous

وعليكم السلام والرحمة:) ،الحمدالله بخير أتمنى تكون إنت كذلك.

أن أكون إمرأة قوية بين هؤلاء الناس!، يعني أن أكون ملعونة دائما
هذه اللعنات هي التي تطربني وتستغفرلي ولك
تباركت لعناتهم..

أن أكون إمرأة قوية بين هؤلاء الناس!، يعني أن أكون ملعونة دائما
هذه اللعنات هي التي تطربني وتستغفرلي ولك
تباركت لعناتهم..

أنت خطيئتي الوحيدة التي لاأتردد لحظة في إرتكابها ولاأستغفر بعدها!

أنت خطيئتي الوحيدة التي لاأتردد لحظة في إرتكابها ولاأستغفر بعدها!

أشعر وكأن البرد يتسرب إلى غرفتي كلص
معه رائحة المطر وكوب الشوكولا الساخن
يأتيني بأشياء قديمة ويضحك! 
هذا الشتاء يسرق مني النهار الجميل ويُهديني ليل الحنين والذكريات
والأمنيات المستحيلة!
أفتح  نافذتي وأتنفسه ,أتذكر وطني المسكين!, لاأحد يجيد مداعبة خصلات شعري مثله!
أحلم بكل الأشياء التي لاتأتي,أنت والموسيقى ورقصة الفالس
نتقاسم فنجان قهوة صباحي مع صوت فيروز ,يصير صوتي مثل لارا وأغني لك “جوتيم “
بعدها ينهمر المطر ليشهد على قٌبلتك ويغسل فمي منك ..
وحين أنتهي عند شفتيك بينما أنت ترتوي بي
يتساقط ماء عيناي الواسعتان في محاولة لإنهاء هذا الفيلم الكلاسيكي! 
أقفل النافذة وأردد.. اللعنة! 
أنا امرأة سيئة لاتصلح لشيء سوى الحُلم وعد أصابع يديها والنجوم!

أشعر وكأن البرد يتسرب إلى غرفتي كلص
معه رائحة المطر وكوب الشوكولا الساخن
يأتيني بأشياء قديمة ويضحك!
هذا الشتاء يسرق مني النهار الجميل ويُهديني ليل الحنين والذكريات
والأمنيات المستحيلة!
أفتح نافذتي وأتنفسه ,أتذكر وطني المسكين!, لاأحد يجيد مداعبة خصلات شعري مثله!
أحلم بكل الأشياء التي لاتأتي,أنت والموسيقى ورقصة الفالس
نتقاسم فنجان قهوة صباحي مع صوت فيروز ,يصير صوتي مثل لارا وأغني لك “جوتيم “
بعدها ينهمر المطر ليشهد على قٌبلتك ويغسل فمي منك ..
وحين أنتهي عند شفتيك بينما أنت ترتوي بي
يتساقط ماء عيناي الواسعتان في محاولة لإنهاء هذا الفيلم الكلاسيكي!
أقفل النافذة وأردد.. اللعنة!
أنا امرأة سيئة لاتصلح لشيء سوى الحُلم وعد أصابع يديها والنجوم!

في هذا الشتاء أبحث عنك في كل الزوايا والأرصفة 
أبحث عن أصابعي التي سرقتها مني 
كنت أظن أني حين أحب ستزداد أصابعي العشر , لأن عشر أصابع لاتكفي لأكتب عنك 
والان .. حتى هذه العشر أضعتها !
ظننت أيضا أن القاردينيا سينبت على راحة يدي لأجلك وأن فمي سيزهر كشجرة التوت بأول قبلة 
أين أنا منك ؟ وأين أصابعي وراحة يدي!

في هذا الشتاء أبحث عنك في كل الزوايا والأرصفة
أبحث عن أصابعي التي سرقتها مني
كنت أظن أني حين أحب ستزداد أصابعي العشر , لأن عشر أصابع لاتكفي لأكتب عنك
والان .. حتى هذه العشر أضعتها !
ظننت أيضا أن القاردينيا سينبت على راحة يدي لأجلك وأن فمي سيزهر كشجرة التوت بأول قبلة
أين أنا منك ؟ وأين أصابعي وراحة يدي!

أريد ان أراك في ليالي تشرين الهاربه , اقطف منك قبلة بخجل
استعيد عقلي منك وأحدثك عن هذه المدينة المجنونة التي تقتلنا كلما اقتربنا منها
 كيف اتحرر من هذه المدينة العجوز.

أريد ان أراك في ليالي تشرين الهاربه , اقطف منك قبلة بخجل
استعيد عقلي منك وأحدثك عن هذه المدينة المجنونة التي تقتلنا كلما اقتربنا منها
كيف اتحرر من هذه المدينة العجوز.

أنا لاأعلق أحلامي على كتف أحد , ولاأنشرها في الهواء لتحققها شمس الرجل الحارقة. 
لاتكن أيها المجتمع كالشيطان تعكر خلوتي بحلمي .. إطمئن 
حلمي ليس رجلا! , رغم ذلك لن تصدق وتستمر كل محاولات قتلي 
لكن تذكر دائما أن عقلي حر .. وكيفما يكون سأكون.

أنا لاأعلق أحلامي على كتف أحد , ولاأنشرها في الهواء لتحققها شمس الرجل الحارقة.
لاتكن أيها المجتمع كالشيطان تعكر خلوتي بحلمي .. إطمئن
حلمي ليس رجلا! , رغم ذلك لن تصدق وتستمر كل محاولات قتلي
لكن تذكر دائما أن عقلي حر .. وكيفما يكون سأكون.

يقول أبي أنه هاجر في شهر يناير الذي يصادف أنذاك شهر صفر , حين كنت طفلة اسمعه يقول مازحا الأجواء كانت مُصْفَرة وكان عليً أن أهاجر , أتملك الغربة ياأبي مواقيت أخرى .. أشهر أخرى ! , لست بحاجة لتبرير غربتك , لايُهم .. لكن منذ ذلك الوقت وانا اتربص لأحداث هذا الشهر واشعر بأنه يقف دوما أمام منزلنا ليصيد أحدنا !يمد يده من كل الدهاليز الممكنة , ويبدو أنه أتى دوري ! . لم يكن الفراق مستحيل حين كان وفائك استحالة !   أعلم أن لكل شيء ردة فعل مساوية له بالمقدار ومعاكسة له بالاتجاه ! , لكن هذه المرة سار الحب عكس كل شيء , عكس كل القوانين الكونية ! لم يكن أي شيء متسآويا ., في الحب لايتسآوى أحد ! لاشيء يدعى بأن أكتب عنك ., سوى أنٍ أريد أن أكتب ! لم أعد أكتب لأبكي ! أو لأضع اسمي خلف بابك , كنت أكتب قبلك ومعك ., وهاأنا أكتب بعدك , لم يتغير شيء ! سوى أن الكتابة أصبحت كحبة بندول أتناوله يوميا ! أوً ربما ., كحبة ( فلوتاب) التي كنت تتناولها من أجل الرشاح ! أما أنا لأجل أن أنام ! , كيف أشفى منك إذا !

شهر يناير
موشوم في صفحة العمر و قلب الذاكرة .,تصفحت أحدآثه لتشهد الشهور والأيآم جرائمة !! أحداث الشهر كلها مأساوية .., وانتصارية !! ,ثار العالم العربي في هذا الشهر لينتهوا من هذه الدكتاتورية التي تشبهك ,كان يجب علي أن افعل مثلهم ! وانهي دكتاتورية حبك هذه ,واعلن للملأ أنك سافرت بعيدا ..وأصبحت حُرة .. حٌرة ..لكنك ازددت اقترابا ,تركت مايكفي لإيذائي .. عطرك .. معطفك .. رسائلك !
 أنت الذي لم تطىء أرضآ غير وطنك , كيف اعتدت على هذه الغربة , تُرى أخذت غٌربتي مأخذ دروسآ لك ! أنا التي اعتدت الغربة , حتى أنني أصبحت أبحث عن غربة أخرى لاوطن ! ., نحن هكذا ما أن نتذوق غربة ! نستلذ بالأخرى أما الوطن يبقى مذاقه مُر !
مسمومة أنا بك أيها المجنون !! مريضة بحبك !! لاأدري مالذي تبقى منك بداخلي . لمً لم ترتب ركني الأيمن كما اقتحمته ! ,لمً لم تلتزم آداب الضيافة ؟, هم هكذا يأتون يستريحون ويترنحون, يتكئوا على أيمن قلوبنا وكأننا وسادة لهم ,. يشعلون سجائرهم واحدة تلو الأخرى وليس أمامنا إلا أن نتنفسهم ونٌصاب بربو حبهم ! ينامو ويفيقو متى أرادوا ., وحين يقررون الرحيل ,لايلملوا أشيائهم خلفهم . عمدا لايلملوها وبلا شك نحن من ندفع ضريبة حبهم .!
قل لي من أنا قبلك وبعدك .! ,على أي شفاه أمطرت ؟! أيٌ سحابة تحتضنك ! , لم أعد اعرفني , لاأعرف سوى وعودك التي أرددها إلى اليوم بغباء ! لااتزين سوى بعطرك الذي يخنقني ورغم هذا أتنفسه كل صباح .. وأجبر من حولي أن يعتادوا عليه , وكأنني أعلن للملأ بأن رجلُ يسكنني ,أو كان يسكنني . , لاتهم الضمائر مادامت رائحتك تفوح من رأسي حتى قدمي … اعتقد بأنها بدأت تربكهم ! أو تثير حواسهم ..المجتمع هذا أبله .. حتى في احزاننا يريد ان يشاركنا ., ليس حبا بنا !! لكننا قد نملأ صفحات الجرائد ! ونصبح حديث شهي وممتع لألسنة فارغة ! , اعتقد أنك بدأت تمارس هذه العادات مثلهم !
كيف أسقطتني من أعلى شرفات قلبك … كيف !!؟., لاأدري ان كنت أنا وخزت نفسي لأسقط ؟! أم أنك دفعتني بحبك نحو الهاوية ! كنت اسير بلا مبالاة فقط أنظر للسماء .. تلك الغيمة التي رسمناها سويا .. سَقَطَ ! وسقطت تلك الغيمة معي ! فأمطرت بي وجعا لايجف .
قل لي يارجل يلعب بتفاصيلي الصغيرة ليلد منها أحزان كبيرة , أمازلت تذكرني! تذكر سٌمرتي وضفائري وعقده حاجبي والخالة التي تلعنهآ دائما الواقعة بين شفتي !!,أتذكر أول قبلة حطت علي يدي .! مثل ماأذكر أنا تاريخها وعُمرها .. أم أن هذه المدن الأوروبية قُبلاتها كفناجين القهوة تُقدم يوميا مع سكاكر النسيان ! , خاصة إن كانت للمغتربين !
أتذكر حين قلت .,
أليسً لي نصيبُ مثلكٍ ؟
- قبلاتي تلسع كسم الثعابين ولايشفيها سوى قبلة أخرى ؟! وبعدها تعتاد القبلات ياسيدي
- مارأيك بنصيبٍ من هذياني !
سيخونك إذا !
- إن خنتني !!
لحظات من الصمت :
اليوم حبيبي قبلني وهمس في أذني بأنه أحببني أخيرآ ترك مراوغته وأعترف بأني طفلتهاليوم همس في أذني وأقترب وأحاط بخصري .. وردد أنتٍ لي „أنت لي
- أضفت بعض البهارت .. أيزعجك هذا ؟!
أيآ إمرأةُ تقتلني .. تقولُ كل مالا يٌقال .. ولاتفعل شيئٍ مما يٌقال
- كل كلام الهوى مباح .. لأنه سيصبح ذروة في الرياح !
.
كم كنت على درجة من الغباء ! , أي حب هذا يسافر مع الرياح !, أحببتك بإسراف , وكأن حبي ماءٌ عذبٌ زلال , وحبك مالح .. مالح جدا.         
حين كنت اتحدث عن وطني , وعن تاريخها وحروبها , كنت تحاول بأي طريقة أن تضع وطنك في قائمة الأوطان الطاهرة ! .. التي لاتمس حتى بالأحاديث العابرة ! ولاتدري أنها لطخت كثيرا وطني , يستحيل أن أحبها وأتقبل كلاما منمقا هكذا !! وان أحببت أحدا منها ! , قلت لك بسخرية : إبحث عن التاريخ! لاتدرسه في الصفوف الأولى !, الدروس التي حفظناها ليست سوى أكاذيب .. الأطفال يستوعبونه بدهشة وانتصار لأوطانهم , أما نحن فكثيرا علينا كل هذا الكذب ! ., لاادري ان كان أطفالنا الان يمارسون البداهة في هذه الأمور كما يمارسونها في تلقي الأمور الغرامية ! على أية حال هم يريدون أجيال شعارها (لاأرى لاأسمع لاأتحدث) !!, أعتقد أنهم بدأو يروا ومضة نور لكنهم بطريقة ما لايرونوها , لم أكن أتصور أني سأرى ثورات مثل هذه , حسبتها لاتأتي الا بزمن الشيب ..,
هذا العالم محير ! , محير لدرجة أني أحيانا أفكر ماذا بعد ؟! هيا إنتهو ا اقتلوا سارعو بالقتل فلم يعد بوسعي أن أحلم .. أفكر .. كل شيء معلق على حواف هذا العالم السيء .. سيء لأنه يمنعني من حبك ؟ أشعر بالغباوة وانا احبك وأمارس معك كل الأشياء الجميلة بينما العالم يقاتل ..,
ماهذه الأفكار المتضاربة .. ماهذا العقل الذي دائما ما يحمل كلام العشاق السيء على محمل الجد وكل الأشياء الجميلة لايلتفت لها مطلقا ! وكأنه حينها ردد سينتهي كل شيء عما قريب سينتهي .. فكم تمنيتٍ هذا وكم دعوتٍ ؟ وحين يستجاب لكٍ ! ينزف وطنكٍ دمآ بينما تتلذيين أنتٍ بمواعيد العشاق هذه !  
صمتنا كثيرا .. قاطعت صمتك المربك !! : لنعود للوطن !, تذكرني كثيرا ببحر (عدن) أو كما يسمونه ساحل العشاق ! مالح جدا ورغم هذا أحب الغرق فيه , أمشي إليه بخطى ثابتة.مجردة من عبائتي و عاداتي وتقاليدي , مثل حبك !! لاأعلم أي تيار يسحقني إليك أو أي .. قاطعتني قائلا : القلب معضلة مستحيله , لاأحد يصل إليه أو يفهمه حتى نحن يتمرد علينا !! , ثٌم أجمل مافي الحب الغرق .
- سأكون شهيدة بحبك اذا !!
 ( لقاء لاأتذكر بدايته لكني أتذكر حين سألتك !)
- أين أسكنك ؟
 تسكنين الضلع الأيمن والأيسر والأوسط .,
-  إبقً ضلعٌ لك . 
تٌرى من منا إعتاد الأخر , أكنتُ أردد هذا لأثبت أنني لم أنزلق بعد على هاويتك وأنا غارقة بك ., من منا كان حبه سُم ؟! لايُشفى منه ! من منا لم يبقي له ضلع ؟!أحيانا النصائح التي نهديها للآخرين , من الأولى أن تكون لنا. , أنا التي لم أبقي لي ما أتكأ عليه ,الان أكنسُ حٌبك في ذاك الركن الأيمن وأضعه بأوسط القلب (خير الأمور أوسطها), يدي لاتقوى أن تهشك إلى خارجه تماما بعد أن كانت تلملمك إليها . كيف لي أن أشرح لها !! وأقف مهزومة أمامها !! ., لايزال الحديث عنك عبث لاأجيد تحريكه بلباقة مثلك ! , إلى اليوم أفكر ماذا كان وراء صمتك الطويل المربك ! أيكون الوطن أخذ نصيبه من حبنا اذا ! هل خنته بك؟!!, لم يبقى بي سوى جسد ممد على أرصفة الغربة ! ينتظر غٌفران وطنه !

يقول أبي أنه هاجر في شهر يناير الذي يصادف أنذاك شهر صفر , حين كنت طفلة اسمعه يقول مازحا الأجواء كانت مُصْفَرة وكان عليً أن أهاجر , أتملك الغربة ياأبي مواقيت أخرى .. أشهر أخرى ! , لست بحاجة لتبرير غربتك , لايُهم .. لكن منذ ذلك الوقت وانا اتربص لأحداث هذا الشهر واشعر بأنه يقف دوما أمام منزلنا ليصيد أحدنا !يمد يده من كل الدهاليز الممكنة , ويبدو أنه أتى دوري ! . لم يكن الفراق مستحيل حين كان وفائك استحالة ! أعلم أن لكل شيء ردة فعل مساوية له بالمقدار ومعاكسة له بالاتجاه ! , لكن هذه المرة سار الحب عكس كل شيء , عكس كل القوانين الكونية ! لم يكن أي شيء متسآويا ., في الحب لايتسآوى أحد ! لاشيء يدعى بأن أكتب عنك ., سوى أنٍ أريد أن أكتب ! لم أعد أكتب لأبكي ! أو لأضع اسمي خلف بابك , كنت أكتب قبلك ومعك ., وهاأنا أكتب بعدك , لم يتغير شيء ! سوى أن الكتابة أصبحت كحبة بندول أتناوله يوميا ! أوً ربما ., كحبة ( فلوتاب) التي كنت تتناولها من أجل الرشاح ! أما أنا لأجل أن أنام ! , كيف أشفى منك إذا !

شهر يناير
موشوم في صفحة العمر و قلب الذاكرة .,تصفحت أحدآثه لتشهد الشهور والأيآم جرائمة !! أحداث الشهر كلها مأساوية .., وانتصارية !! ,ثار العالم العربي في هذا الشهر لينتهوا من هذه الدكتاتورية التي تشبهك ,كان يجب علي أن افعل مثلهم ! وانهي دكتاتورية حبك هذه ,واعلن للملأ أنك سافرت بعيدا ..وأصبحت حُرة .. حٌرة ..لكنك ازددت اقترابا ,تركت مايكفي لإيذائي .. عطرك .. معطفك .. رسائلك !
أنت الذي لم تطىء أرضآ غير وطنك , كيف اعتدت على هذه الغربة , تُرى أخذت غٌربتي مأخذ دروسآ لك ! أنا التي اعتدت الغربة , حتى أنني أصبحت أبحث عن غربة أخرى لاوطن ! ., نحن هكذا ما أن نتذوق غربة ! نستلذ بالأخرى أما الوطن يبقى مذاقه مُر !
مسمومة أنا بك أيها المجنون !! مريضة بحبك !! لاأدري مالذي تبقى منك بداخلي . لمً لم ترتب ركني الأيمن كما اقتحمته ! ,لمً لم تلتزم آداب الضيافة ؟, هم هكذا يأتون يستريحون ويترنحون, يتكئوا على أيمن قلوبنا وكأننا وسادة لهم ,. يشعلون سجائرهم واحدة تلو الأخرى وليس أمامنا إلا أن نتنفسهم ونٌصاب بربو حبهم ! ينامو ويفيقو متى أرادوا ., وحين يقررون الرحيل ,لايلملوا أشيائهم خلفهم . عمدا لايلملوها وبلا شك نحن من ندفع ضريبة حبهم .!
قل لي من أنا قبلك وبعدك .! ,على أي شفاه أمطرت ؟! أيٌ سحابة تحتضنك ! , لم أعد اعرفني , لاأعرف سوى وعودك التي أرددها إلى اليوم بغباء ! لااتزين سوى بعطرك الذي يخنقني ورغم هذا أتنفسه كل صباح .. وأجبر من حولي أن يعتادوا عليه , وكأنني أعلن للملأ بأن رجلُ يسكنني ,أو كان يسكنني . , لاتهم الضمائر مادامت رائحتك تفوح من رأسي حتى قدمي … اعتقد بأنها بدأت تربكهم ! أو تثير حواسهم ..المجتمع هذا أبله .. حتى في احزاننا يريد ان يشاركنا ., ليس حبا بنا !! لكننا قد نملأ صفحات الجرائد ! ونصبح حديث شهي وممتع لألسنة فارغة ! , اعتقد أنك بدأت تمارس هذه العادات مثلهم !
كيف أسقطتني من أعلى شرفات قلبك … كيف !!؟., لاأدري ان كنت أنا وخزت نفسي لأسقط ؟! أم أنك دفعتني بحبك نحو الهاوية ! كنت اسير بلا مبالاة فقط أنظر للسماء .. تلك الغيمة التي رسمناها سويا .. سَقَطَ ! وسقطت تلك الغيمة معي ! فأمطرت بي وجعا لايجف .
قل لي يارجل يلعب بتفاصيلي الصغيرة ليلد منها أحزان كبيرة , أمازلت تذكرني! تذكر سٌمرتي وضفائري وعقده حاجبي والخالة التي تلعنهآ دائما الواقعة بين شفتي !!,أتذكر أول قبلة حطت علي يدي .! مثل ماأذكر أنا تاريخها وعُمرها .. أم أن هذه المدن الأوروبية قُبلاتها كفناجين القهوة تُقدم يوميا مع سكاكر النسيان ! , خاصة إن كانت للمغتربين !
أتذكر حين قلت .,
أليسً لي نصيبُ مثلكٍ ؟
- قبلاتي تلسع كسم الثعابين ولايشفيها سوى قبلة أخرى ؟! وبعدها تعتاد القبلات ياسيدي
- مارأيك بنصيبٍ من هذياني !
سيخونك إذا !
- إن خنتني !!
لحظات من الصمت :
اليوم حبيبي قبلني وهمس في أذني بأنه أحببني أخيرآ ترك مراوغته وأعترف بأني طفلتهاليوم همس في أذني وأقترب وأحاط بخصري .. وردد أنتٍ لي „أنت لي
- أضفت بعض البهارت .. أيزعجك هذا ؟!
أيآ إمرأةُ تقتلني .. تقولُ كل مالا يٌقال .. ولاتفعل شيئٍ مما يٌقال
- كل كلام الهوى مباح .. لأنه سيصبح ذروة في الرياح !
.
كم كنت على درجة من الغباء ! , أي حب هذا يسافر مع الرياح !, أحببتك بإسراف , وكأن حبي ماءٌ عذبٌ زلال , وحبك مالح .. مالح جدا.
حين كنت اتحدث عن وطني , وعن تاريخها وحروبها , كنت تحاول بأي طريقة أن تضع وطنك في قائمة الأوطان الطاهرة ! .. التي لاتمس حتى بالأحاديث العابرة ! ولاتدري أنها لطخت كثيرا وطني , يستحيل أن أحبها وأتقبل كلاما منمقا هكذا !! وان أحببت أحدا منها ! , قلت لك بسخرية : إبحث عن التاريخ! لاتدرسه في الصفوف الأولى !, الدروس التي حفظناها ليست سوى أكاذيب .. الأطفال يستوعبونه بدهشة وانتصار لأوطانهم , أما نحن فكثيرا علينا كل هذا الكذب ! ., لاادري ان كان أطفالنا الان يمارسون البداهة في هذه الأمور كما يمارسونها في تلقي الأمور الغرامية ! على أية حال هم يريدون أجيال شعارها (لاأرى لاأسمع لاأتحدث) !!, أعتقد أنهم بدأو يروا ومضة نور لكنهم بطريقة ما لايرونوها , لم أكن أتصور أني سأرى ثورات مثل هذه , حسبتها لاتأتي الا بزمن الشيب ..,
هذا العالم محير ! , محير لدرجة أني أحيانا أفكر ماذا بعد ؟! هيا إنتهو ا اقتلوا سارعو بالقتل فلم يعد بوسعي أن أحلم .. أفكر .. كل شيء معلق على حواف هذا العالم السيء .. سيء لأنه يمنعني من حبك ؟ أشعر بالغباوة وانا احبك وأمارس معك كل الأشياء الجميلة بينما العالم يقاتل ..,
ماهذه الأفكار المتضاربة .. ماهذا العقل الذي دائما ما يحمل كلام العشاق السيء على محمل الجد وكل الأشياء الجميلة لايلتفت لها مطلقا ! وكأنه حينها ردد سينتهي كل شيء عما قريب سينتهي .. فكم تمنيتٍ هذا وكم دعوتٍ ؟ وحين يستجاب لكٍ ! ينزف وطنكٍ دمآ بينما تتلذيين أنتٍ بمواعيد العشاق هذه !
صمتنا كثيرا .. قاطعت صمتك المربك !! : لنعود للوطن !, تذكرني كثيرا ببحر (عدن) أو كما يسمونه ساحل العشاق ! مالح جدا ورغم هذا أحب الغرق فيه , أمشي إليه بخطى ثابتة.مجردة من عبائتي و عاداتي وتقاليدي , مثل حبك !! لاأعلم أي تيار يسحقني إليك أو أي .. قاطعتني قائلا : القلب معضلة مستحيله , لاأحد يصل إليه أو يفهمه حتى نحن يتمرد علينا !! , ثٌم أجمل مافي الحب الغرق .
- سأكون شهيدة بحبك اذا !!
( لقاء لاأتذكر بدايته لكني أتذكر حين سألتك !)
- أين أسكنك ؟
تسكنين الضلع الأيمن والأيسر والأوسط .,
- إبقً ضلعٌ لك .
تٌرى من منا إعتاد الأخر , أكنتُ أردد هذا لأثبت أنني لم أنزلق بعد على هاويتك وأنا غارقة بك ., من منا كان حبه سُم ؟! لايُشفى منه ! من منا لم يبقي له ضلع ؟!أحيانا النصائح التي نهديها للآخرين , من الأولى أن تكون لنا. , أنا التي لم أبقي لي ما أتكأ عليه ,الان أكنسُ حٌبك في ذاك الركن الأيمن وأضعه بأوسط القلب (خير الأمور أوسطها), يدي لاتقوى أن تهشك إلى خارجه تماما بعد أن كانت تلملمك إليها . كيف لي أن أشرح لها !! وأقف مهزومة أمامها !! ., لايزال الحديث عنك عبث لاأجيد تحريكه بلباقة مثلك ! , إلى اليوم أفكر ماذا كان وراء صمتك الطويل المربك ! أيكون الوطن أخذ نصيبه من حبنا اذا ! هل خنته بك؟!!, لم يبقى بي سوى جسد ممد على أرصفة الغربة ! ينتظر غٌفران وطنه !